غَادَرْتُ رُبَى أيَّامِي الْحَزِيْنَة وَصَنَعْتُ مِنْ أَضْلَاعِي عَصَا الزَّانِ لِأَقْفِزَ فَوْقَ أسْوَارِ الْمَدِيْنَة فَقَدْ هَدَّنِي الْبُعْدُ وَغُرْبَتِي وَاسْتَفَاٌقَتْ أَحْلَامِي الدَّفِيْنَة فَطَرَقْتُ أبْوَابَ أهْلِي جِيْرَانُ أَهْلِي وَدَلَفْتُ بِهَوَى الْعُاشِقُ وُصُرَاخٌ لَا يُسْمَعُ مِنْهُ إلّا أنِينَه أُفَتِّشُ بَيْنَ الوِجُوهِ وَالأسْمَاءْ هَنا --- أحمد – مَيْسَاء يَاسَمِينه وَحَالِمَتِي... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 09 يونيو, 2008
(14) تعليقات
الجمعة, 06 يونيو, 2008
أعتذر لخي وصديقي الأستاذ الشاعر حسن يحيى العذاري حيث وجدت له قصيدة جميلة وكما عودنا فاحببت ان انشرها واستميحه عذرا اذ استخدمت ثقته وارجو منه السماح وقد ذكر لي انه كتبها من اجل مجموعة اخوة في جيرانولكنه لم ينشرها أُسَائِلُ نَفْسِي وَنَبْضُ الْقَلْبِ يُمَوْسِقُ وَتَيْهٌ يُشَاطُرُنِي وَحِيْرَةٌ تُقَطِّعُ أَوْصَالِي فَبِمَن أَثِقُ وَ عَبِيرُ الزَّمَنِ الْمُغْبَرُّ وَوِجُوهٌ حَالِكَةٌ... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية













